ما بدا وكأنه رحلة صيد عادية في مياه بويرتو برينسيسا، في مقاطعة بالاوان الفلبينية، تحول إلى لحظة عصيبة للصياد كلارنس جاي تامولا. فبينما كان يمسك بأخطبوط اصطاده للتو، تصرف الحيوان بشكل غير متوقع والتصق بوجهه بمجساته ، مغطياً عينيه وأنفه وفمه.
يُظهر مقطع فيديو، تم توثيقه وانتشر على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، شابًا يكافح لمدة دقيقة تقريبًا للتخلص من قبضة الأخطبوط. وقد جعلت قوة مخالب الأخطبوط المهمة بالغة الصعوبة، واعترف الصياد لاحقًا بأنه شعر بالذعر عندما لم يتمكن من التنفس بشكل صحيح.
هكذا حارب الصياد الأخطبوط

يُظهر المقطع المصور تامولا وهو يحاول إبعاد الحيوان بكلتا يديه، لكن كل محاولة سحب لا تزيد الأمر إلا سوءًا، إذ يُحكم الأخطبوط قبضته. وفي لحظة يأس، يمسك تامولا بعصا من القارب ويضرب بها الأخطبوط محاولًا إجباره على ترك فريسته، إلا أن المحاجم تبقى ملتصقة بجلده بإحكام.
روى الصياد، الذي غالباً ما ينشر صور صيده على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه "في كل مرة كنت أسحب فيها الأخطبوط، كان يضغط بقوة أكبر على وجهي". وقد أصبح الوضع مزعجاً لأن الحيوان كان يحجب رؤيته وتنفسه، مما زاد من ذعره.
ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي ونصائح الخبراء

حصد الفيديو ملايين المشاهدات على منصات مثل فيسبوك وتويتر، مُثيرًا تعليقاتٍ مُتنوعة. فبينما أشاد بعض المُستخدمين بهدوء الصياد في التعامل مع الموقف، انتقد آخرون طريقة تعامله مع الأخطبوط. ويُذكّرنا الخبراء بأن الأخطبوطات تستخدم ممصاتها كآلية دفاعية عند شعورها بالخطر، ويُوصون بتوخي الحذر الشديد عند التعامل معها.
لحسن الحظ، تمكنت تامولا من تحرير نفسها دون إصابات خطيرة. بعد الصراع، ابتسم الصياد ووصف التجربة بأنها "مرعبة" . وقد أصبح هذا الحادث من أكثر اللحظات انتشارًا على الإنترنت في الأيام الأخيرة.
تُظهر هذه الحادثة غير المألوفة قوة الأخطبوطات وقدراتها الدفاعية، وهي حيوانات، رغم مظهرها الوديع، قد تُبدي ردود فعل عنيفة إذا شعرت بالخطر. وقد انتشرت قصة كلارنس جاي تامولا انتشارًا واسعًا، لتُذكّرنا بأن الطبيعة دائمًا ما تُخبئ مفاجآت، حتى لأكثر الصيادين خبرة.
