في آخر الأيام، مشاهدة ثلاثة أسماك مجدافية كبيرة وقد أثارت هذه الظاهرة في مياه جزيرة تسمانيا وجنوب نيوزيلندا قلقاً في المنطقة. وجود هذه العينات البحريةوقد لفت هذا النوع من الأسماك، الذي يصل طوله إلى ثمانية أمتار ويتميز بجسمه الفضي ذي الزعانف المحمرة، انتباه السكان والعلماء على حد سواء.
هؤلاء سمكة عملاقة غالبًا ما تكون سببًا للخرافات، وخاصة في أوقيانوسياحيث توجد تقاليد تربطها بالكوارث الطبيعية. ومع ذلك، فقد أخذ المجتمع العلمي على عاتقه توضيح أنه لا يوجد دليل يربط ظهوره بالزلازل أو التسوناميالظهورات الأخيرة، التي تم تسجيلها خصيصا في أراموانا وطيور صغيرة مسطحة وفي نيوزيلندا، تم إنقاذ بعض العينات، رغم أنها كانت في ظروف غير مواتية للدراسة، حيث تم استهلاك بعض الجثث بواسطة الطيور.
لماذا ترتبط الأسماك المجدافية بالكوارث؟
المعتقدات حول سمك مجذاف أصلهم الأساطير اليابانيةحيث يُعرف باسم ريوجو نو تسوكاي ويُنسب إليه دور رسول الزلازل أو التسونامي. ورغم استمرار هذه الأساطير، خبراء مثل أندرو ستيوارت، محافظ de peces ويصر القائمون على متحف تي بابا تونغاريوا على أن مثل هذه المعتقدات لا أساس لها من الصحة. يصف ستيوارت هذه الحيوانات بأنها مخلوقات "رائعة وخارقة للطبيعة".مؤكدا أن ولا توجد أسباب علمية تربط وجوده بالشرور المستقبلية..
حقيقة أن تم تسجيل حوالي عشرين عينة فقط إن تواجدها على سواحل المحيطات في الآونة الأخيرة يدل على مدى صعوبة دراستها. موطنها المعتاد هو أعماق المحيط، بعيدًا عن متناول البشر والساحل.
النظرة العلمية للظاهرة
وقد تدخل العديد من الباحثين لتقديم تفسير منطقي لهذه النتائج. نيفيل باريتمن معهد الدراسات البحرية والقطبية الجنوبية في جامعة تسمانيا، يرفض أي رابط بين المظهر de peces التجديف والظواهر الزلزالية، واصفًا ما حدث بأنه "حدث عشوائي، دون أي دليل حقيقي على وجود علاقة". حتى لو كان الزلزال الكبير قادرًا على التأثير على بعض الأنواع، فإنه يؤكد أن التأثيرات سوف تتزامن مع الحدث وليس قبله.
نيك لينغ، عالم البيئة de peces من جامعة وايكاتو، يركز أيضًا على كم هو نادر أن تجد مثل هذه الحيوانات لأنهم "يعيشون في البحر المفتوح، على أعماق كبيرة". هذه الخاصية تجعلهم تظل المعلومات المتعلقة ببيولوجياتهم وسلوكهم محدودة، الذي يغذي السحر والغموض المحيط بهذه الأسماك العملاقة.
يشير العلم إلى أسباب طبيعية، مثل التيارات المحيطية أو عدم الاتجاه.، باعتباره التفسير الأكثر احتمالا لاكتشاف هذه العينات على السطح. مرور العواصف أو تغيرات في حالة المياه أو أحداث عرضية ربما يفسر هذا وصول هذه الحيوانات إلى الساحل من حين لآخر.
ندرة ودراسة أسماك المجداف في أوقيانوسيا
فرصة العثور على سمكة مجدافية تقطعت بها السبل على الساحل إنها نادرة للغاية، ومن هنا جاء اهتمام مؤسسات مثل متحف تي بابا بتحليل هذه العينات بدقة. ومع ذلك، وقد أدى تدخل الطيور الجيفة إلى صعوبة جمع العينات بحالة جيدة.، مما يزيد من تقييد الوصول إلى المعلومات ذات الصلة حول الأنواع.
هذه المشاهدة الأخيرة لـ ثلاث نسخ de peces التجديف في أوقيانوسيا أحيى أساطير قديمة وأثار بعض التوتر في المنطقة. ويؤكد المجتمع العلمي أن إنها أحداث طبيعية نادرة والتي، بعيدًا عن كونها إشارة إلى الكوارث المستقبلية، توفر فرصة لفهم أحد أكثر المخلوقات البحرية غموضًا وأقلها شهرة على هذا الكوكب.
