يستعد نهر أومبولفيدا، أثناء مروره بمدينة باريخا في مقاطعة غوادالاخارا، لمشروع ترميم كبير يهدف إلى استعادة طابعه الطبيعي. تنبع هذه المبادرة من الهدف الأساسي لـ قم بتحليل وإزالة تلك العوائق النهرية التي لم تعد تؤدي أي وظيفة ولكنها مع ذلك تمثل حاجزاً لا يمكن التغلب عليه أمام الحياة البرية المحلية التي تحاول التحرك عبر مياهها.
ولضمان تحقيق هذا الهدف، تم تشكيل فريق عمل يضم ممثلين عن رابطة بلديات ريفرسايد وخبراء من جامعة كاستيا لا مانشا. والفكرة هي أنه من خلال المساعدة التقنية من رئيس مجلس إدارة تاجوسيمكن تصميم حلول تسمح للأسماك بالتحرك بحرية دون التأثير ولو قليلاً على إمدادات المياه التي يحتاجها سكان المنطقة.
محمية للتنوع البيولوجي في غوادالاخارا

هذا الرافد الصغير ليس نهراً عادياً، إذ يحظى بصفة محمية طبيعية نهرية بفضل حالته الممتازة من الحفظ وقيمته كمثال على نهر جبلي متوسطي. وتضم مياهه أنواعاً تُعدّ جواهر بيولوجية حقيقية، أبرزها... سمك السلمون المرقط البني وسمك الشوبتتميز هذه المجموعات السكانية بتركيبة جينية لا توجد في أي مكان آخر في العالم، مما يجعلها ذات قيمة عالية للغاية.
على الرغم من أن البيئة استثنائية، فقد ترك البشر بصمتهم على مر العقود، وقد حان الوقت الآن لتصحيح هذا الوضع حتى تتمكن الطبيعة من أخذ مجراها. سيركز المشروع على تحديد نقاط حرجة حيث ينقطع الاتصالاقتراح تدابير تسمح لهذه الأسماك المحلية بإكمال دورات حياتها، وهو أمر حيوي لاستمرار أجيال جديدة من سمك السلمون المرقط في التواجد في أومبولفيدا.
الأهداف التقنية والدعم المؤسسي الأوروبي
تنقسم خارطة الطريق المعتمدة إلى عدة مراحل، تتراوح من الدراسة الفنية للهياكل إلى مشاركة المواطنين. ويتضمن ذلك عملاً ميدانياً دقيقاً لتقييم كيفية إعادة تأهيل أكثر من اثني عشر كيلومتراً من النهرتحسين ليس فقط مرور الحيوانات، ولكن أيضًا صحة النباتات التي تنمو على الضفاف والحركة الطبيعية للرواسب عبر مجرى النهر.
يأتي الدعم المالي لهذه المهام من برنامج الأنهار المفتوحة، وهي منظمة مكرسة لتمويل هدم السدود والقنوات الصغيرة المهجورة في جميع أنحاء أوروبا. وبفضل هذا الدعم، سيكون من الممكن زراعة أنواع جديدة من النباتات النهرية وإنشاء ملاجئ للحياة البرية، وترسيخ مكانة نهر أومبولفيدا كواحد من أفضل أجزاء النهر التي تحظى بالعناية في منطقة كاستيا لا مانشا ذاتية الحكم بأكملها.
يمثل هذا التدخل دفعة قوية للتراث البيئي للمنطقة، مما يثبت أنه من الممكن تمامًا الحفاظ على مواردنا الطبيعية مع تعزيز الفخر المحلي بالبيئة. والهدف النهائي هو أن يتدفق النهر بتدفق طبيعي عند اكتمال الأعمال المخطط لها. طاقة متجددة تضمن بقاءها وكذلك جميع الأنواع التي تعتمد على مساره لتزدهر في قلب شبه الجزيرة.