ضبط 18 سلحفاة متوسطية في مايوركا بتهمة الحيازة غير المشروعة

  • ضبط الحرس المدني 18 سلحفاة من البحر الأبيض المتوسط في سان يورنس دي كارداسار (مايوركا).
  • ولم يتمكن المالك من إثبات الأصل القانوني للحيوانات.
  • تم نقل السلاحف إلى مركز COFIB للتقييم والحفظ.
  • يتم التحقيق في الجرائم المرتكبة ضد النباتات والحيوانات، وقد يتم فرض عقوبة شديدة عليها.

عينة سلحفاة البحر الأبيض المتوسط

سلطت عملية SEPRONA الأخيرة الضوء على مشكلة حيازة المخدرات بشكل غير قانوني من الأنواع المهددة بالانقراض في جزر البليار، بعد ضبط ثمانية عشر عينة من السلاحف المتوسطية (تستودو هيرمانيفي مزرعة بسانت لورنس ديس كارداسار، مايوركا. نفقت أربعة من هذه الحيوانات، ولم يبقَ منها سوى أصدافها، بينما كان أربعة عشر منها لا يزالون على قيد الحياة وقت العملية.

وتلقت السلطات شكوى تنبههم إلى حيازة غير قانونية محتملة للحياة البرية المحميةردًا على ذلك، توجهت هيئة حماية الطبيعة التابعة للحرس المدني إلى المنزل، حيث عثرت على الزواحف في الحديقة. ولم يتمكن المالك من تقديم أي وثيقة أو تصريح يثبت الأصل القانوني للسلاحف.

التدخل ونقل العينات إلى مركز متخصص

تعافي السلاحف المتوسطية

بعد التحقق من عدم وجود وثائق إلزامية وغياب التصاريح الإداريةقام العملاء بمصادرة الحيوانات. تم نقل السلاحف على الفور إلى اتحاد استعادة الحيوانات في جزر البليار (COFIB)، حيث أجرى أطباء بيطريون ومتخصصون تقييمًا صحيًا للعينات المضبوطة. ووُضعت الزواحف لاحقًا في منشأة برية مفتوحة، حيث لا تزال قيد الاحتجاز بانتظار صدور حكم قضائي بشأن مصيرها.

وسوف تعتمد الوجهة النهائية لهذه الحيوانات على القرارات التي تتخذها المنظمة، بهدف التوصل إلى حل محتمل. إعادة إدخالها إلى بيئتها الطبيعية إذا سمحت الظروف.

التحقيق الجنائي والعقوبات الإدارية

تم تقديم المسؤول عن المنزل أمام المحكمة ويتم التحقيق معه جريمة مزعومة ضد النباتات والحيواناتبسبب امتلاك أنواع محمية. إضافةً إلى ذلك، تم اقتراح عقوبة على انتهاك خطير للوائح الحالية المتعلقة بحماية الحياة البرية واتفاقية سايتس. يُعزز هذا الإجراء الشرطي جهود السلطات الرامية إلى مكافحة الاتجار والحيازة غير المشروعة للحيوانات المهددة بالانقراض، وخاصة في المناطق التي يكون فيها التنوع البيولوجي ضعيفا بشكل خاص.

يُقرّ التشريع الإسباني بالتهديد الخطير الذي يُشكّله فقدان الحياة البرية والاتجار بها، وفي حالة سلحفاة البحر الأبيض المتوسط، تُدرج ضمن لوائح حماية وطنية ودولية مُختلفة. وبالتالي، يتم تصنيفه على أنه نوع معرض للخطر في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، المحمية بموجب المادة 54 من القانون 42/2007 وأحكام إقليمية وأوروبية أخرى.

أهمية السلحفاة المتوسطية وحمايتها القانونية

السلحفاة المتوسطية (تستودو هيرماني) يواجه تهديدات خطيرة من الاتجار غير المشروع، وتدمير الموائل، والصيد لتربية الحيوانات الأليفة. وقد وضعت السلطات الإقليمية والأوروبية إطارًا للحماية يشمل وجوده في الفهرس الإسباني للأنواع المهددة بالانقراض، التوجيه الخاص بالموائل 92/43 EEC والملحق الثاني لاتفاقية برن، فضلاً عن كونها مشمولة باتفاقية CITES -المدرجة في الملحق الثاني- واللائحة (EC) 338/97.

إن الإجراءات مثل مصادرة هذه العينات لا تهدف إلى معاقبة السلوك غير القانوني فحسب، بل تهدف أيضًا إلى المساهمة في استعادة السكان الحفاظ على هذا النوع من السلاحف والحفاظ على التراث الطبيعي لجزر البليار. يُذكر المواطنون بأن حيازة السلاحف المتوسطية أو الاتجار بها دون ترخيص مناسب يشكل جريمة ومخالفة إدارية خطيرة للغاية.

تهدف الإجراءات التي تنفذها SEPRONA في مايوركا إلى تحذير وتشجيع التعاون بين المواطنين، وهو أمر ضروري للكشف عن أي ممارسات تعرض الحيوانات الأصلية والتنوع البيولوجي للخطر ووقفها في الوقت المناسب.

سلحفاة الطاووس-0
مقالة ذات صلة:
عملية في تشياباس: إنقاذ أكثر من 3.400 سلحفاة من الاتجار غير المشروع

أضف كمصدر مفضل في جوجل