يجري التحقيق في احتمال هروب سمك السلمون في بحيرة يانكيهوي

  • قامت شركة سيرنابيسكا بتفعيل بروتوكولات التفتيش بعد تلقيها بلاغات من المواطنين حول تسرب مشتبه به de peces.
  • تنفي شركتا كاليتا باي وسالمونيس كامانشاكا وقوع الحوادث، وتزعمان عدم وجود كتلة حيوية أو نتائج سلبية في عمليات التفتيش التي تجريها المركبات الموجهة عن بعد.
  • تدرس السلطات فرضية أن هذه الظاهرة هي ظاهرة طبيعية لتكاثر الأنواع البرية الموجودة بالفعل في المنطقة.
  • يطالب مجلس مدينة فروتيلار بتشديد الرقابة ونقل أقفاص تربية الأسماك لحماية النظام البيئي المحلي.

مرافق زراعية على البحيرة

قبل أيام قليلة فقط، دقّت أجراس الإنذار في منطقة لوس لاغوس بعد سلسلة من التحذيرات من السكان تشير إلى احتمال هروب جماعي لسمك السلمون في مياه بحيرة يانكيهوي. وقد سارعت الهيئة الوطنية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وهي الجهة المسؤولة عن اتخاذ الإجراءات في مثل هذه الحالات، إلى حشد فرقها لإجراء عمليات تفتيش ميدانية ووثائقية لتوضيح حقيقة هذه الفوضى برمتها.

رغم انتشار القلق كالنار في الهشيم في البلدات المجاورة، حثت السلطات على توخي الحذر ريثما يتم جمع كافة الأدلة اللازمة. والهدف الرئيسي الآن هو تحديد المسؤوليات وتأكيدها إذا كان النظام البيئي قد تعرض للخطر بالفعل بسبب الإطلاق العرضي للعينات من مزارع الأسماك العاملة في الحوض، فإن هذه مشكلة تولد دائماً الكثير من الاحتكاك بين الصناعة والسكان.

نشر عمليات التفتيش والتكنولوجيا في المنطقة

مساحة سطح بحيرة يانكيهوي

أكد كريستيان هدسون، رئيس شركة سيرنابيسكا في المنطقة، أنهم يعملون بلا كلل للتحقق من الشكوى. وأوضح أنه عندما يقع حادث بهذا الحجم، فإن الشركات لديها... الالتزام القانوني بإعطاء الإشعار عليهم القيام بذلك فوراً وتفعيل خطط الطوارئ الخاصة بهم. وإلا سيترتب على ذلك غرامات مالية كبيرة وتشديد شروط عملهم.

تقوم الهيئة التنظيمية حاليًا بمراجعة البيانات للتحقق من صحة الحسابات. ومن الجدير بالذكر أن ثلاث مزارع سمكية، تديرها هذه الشركات، تعمل حاليًا في البحيرة. سمك السلمون في خليج كاليتا وكامانتشاكاإن الشكوك حول محاولة شخص ما التهرب من المسؤولية وعدم الإبلاغ في الوقت المناسب مطروحة على الطاولة، على الرغم من أن الشركات قد بدأت بالفعل في تقديم رواياتها الخاصة لما حدث.

لم تقتصر جهود المراقبة على مجرد مراجعة الوثائق؛ بل تم استخدام التكنولوجيا لفحص كل جانب من جوانب القضية. وهي جارية حالياً. مراجعات شاملة للشبكة تحت الماء للتحقق من سلامتها. من الضروري معرفة ما إذا كان هناك أي كسر ناتج عن الاستخدام أو أي حدث خارجي قد يكون سهّل هروب السمكة إلى المياه المفتوحة.

لقد كان موقف المؤسسة واضحاً للغاية: إذا تأكد وجود عملية هروب وأنها تمت إخفاؤها عمداً، سيُطبق عليهم القانون بكل حزم. أما فيما يتعلق بالمسؤولين، فإن الغرامات المفروضة على إغفال هذا النوع من المعلومات شديدة، لأن الشفافية هي الركيزة الأساسية لضمان عدم انهيار التعايش بين تربية الأحياء المائية والبيئة.

منظور الشركات واستخدام الروبوتات

تفاصيل سمك السلمون في الأسر

من جانبها، سعت شركة كاليتا باي إلى دحض الشائعات، مؤكدةً أنها لم ترصد أي تسرب، ولو كان طفيفاً، في منشآتها. ولضمان السلامة، تعاونت الشركة بشكل وثيق مع هيئة الملاحة البحرية واستخدمت المركبات التي يتم تشغيلها عن بعداستُخدمت المركبات التي يتم تشغيلها عن بُعد (ROVs)، كما هو شائع، لفحص كل شبر من شباكهم. ووفقًا لتقاريرهم، لم يتم العثور على أي آثار للكسر أو أي خلل في المخزون. de peces.

تؤكد الشركة التزامها المطلق برفاهية الحيوان والاستدامة، وقد وفرت جميع المعلومات اللازمة للمفتشين. معلومات فنية ووثائقية إنهم يحاولون طمأنة المجتمع، مؤكدين أن عمليات التتبع الخاصة بهم محكمة تمامًا، وأنه في حال حدوث أي خطأ، فسيكونون أول من يبلغ عنه.

أما شركة Salmones Camanchaca فهي في وضع مختلف إلى حد ما، حيث أوضحت أن مركزها على بحيرة يانكيهوي حالياً خالي تماما de pecesوبحسب مصادر الشركة، تمت إزالة آخر كتلة حيوية كانت موجودة في 11 مارس، امتثالاً لفترات الراحة والتناوب المعتادة التي تحددها اللوائح الحالية في هذا القطاع.

اتضح أن منشآتهم في هذه المنطقة تُستخدم في المقام الأول لتربية صغار سمك السلمون الفضي، الذي يقضي بضعة أشهر فقط في المياه العذبة قبل نقله إلى البحر. وبما أنه لم يكن هناك أي سمك سلمون في الأقفاص في تاريخ تقديم الشكوى، فإن الشركة يستبعد أي مشاركة مباشرة وفي هذا الحادث المحتمل، يؤكدون مجدداً أن سجلاتهم سليمة أمام الجهات التنظيمية.

المخاوف السياسية والأسباب الطبيعية البديلة

المناظر الطبيعية المحيطة بالبحيرة

لم يقف خافيير أريسمندي، رئيس بلدية فروتيلار، مكتوف الأيدي، بل أعرب عن استيائه من الوضع الذي تم رصده في منطقة توتورال. وقد طالب أريسمندي منذ فترة بـ... تنتقل الصناعات إلى الشواطئ أو خارج المسطح المائي الرئيسي لتقليل التأثير البصري والبيئي. ويرى عضو المجلس أن تجول سمك السلمون بحرية في البحيرة يُعدّ كارثة، إذ إنها حيوانات مفترسة تُلحق أضرارًا بالغة بالحياة البرية المحلية.

مع ذلك، هناك نظرية أخرى لا يستبعدها خبراء سيرنابيسكا، وقد تُغير مسار التحقيق رأسًا على عقب. اتضح أننا في ذروة موسم التكاثرهذا وقت من السنة يزداد فيه تدفق أسماك السلمونيات التي تسبح عكس التيار بشكل طبيعي. العديد من هذه الأسماك هي عينات برية تعيش بالفعل بشكل مستقل في النظام البيئي، وهي الآن أكثر وضوحاً.

من المرجح جدًا أن يكون المواطنون قد أخطأوا في اعتبار هذه الهجرة الطبيعية هروبًا من مزارع الأسماك. تتصرف الأنواع البرية بشكل مشابه جدًا للأنواع الأسيرة، مما قد يكون مضللًا للوهلة الأولى. ومع ذلك، تفضل السلطات أبقِ جميع الفرضيات مفتوحة إلى أن تُلقي التقارير الفنية النهائية بعض الضوء على هذه المسألة.

إن الأثر الاقتصادي وسمعة القطاع على المحك، إذ يخضع أي قصور في إجراءات الاحتواء للتدقيق في سوق عالمية تزداد متطلباتها. ومن المتوقع أن تُختتم عمليات التدقيق في الأيام المقبلة لتحديد ما إذا كانت هذه حالة تلوث بالفعل. إنذار كاذب من المواطنين أو خطأ تشغيلي يجب معاقبته لمنع حدوثه مرة أخرى في المستقبل.

مراقبة المياه

يعكس الوضع الحالي في بحيرة يانكيهوي التوتر المستمر بين النشاط الإنتاجي والحفاظ على البيئة الطبيعية، في انتظار تحليل سيرنابيسكا لتأكيد ما إذا كانت العينات المرصودة هي الحياة البرية المتكاثرة أو نتيجة للإهمال الصناعي. في ظل نفي الشركات ارتكاب أي مخالفات بعد عمليات التفتيش الآلية، ومطالبة السلطات المحلية بمزيد من الرقابة على امتيازات الاستزراع المائي، ستكون نتائج هذا التحقيق حاسمة في تحديد متطلبات السلامة المستقبلية وبروتوكولات التعايش في واحدة من أهم محميات المياه العذبة في المنطقة.


أضف كمصدر مفضل في جوجل