متحف العلوم والمياه في مورسيا يكشف النقاب عن أحواض مائية مخصصة لبحر مار مينور

  • يضم المتحف لأول مرة حوضين مائيين خاصين بمنطقة مار مينور، مع أنواع محلية ومجسم ثلاثي الأبعاد لعرق اللؤلؤ.
  • يجري تجديد حوض أسماك البحر الأبيض المتوسط، ويتم تضمين أدوات البحث العلمي فيه لتقريب عمل العلماء من الجمهور.
  • خلال شهر أغسطس، يقدم المركز قبة فلكية وورش عمل حول السلاحف البحرية وأنشطة للأطفال في غرفة اكتشاف الماء (Discover H2O Room).

أحواض أسماك مار مينور في متحف العلوم والمياه

اتخذ متحف العلوم والمياه في مورسيا خطوة إلى الأمام في عروضه التعليمية لـ مركز مار مينور للحفاظ على البيئة في سان خافيير

أدوات علمية لفهم وحماية مار مينور

منظر لأحواض أسماك مار مينور

من أبرز الميزات الجديدة لهذا التجديد إضافة الأدوات التي يستخدمها الباحثون في دراسات بحيرة مار مينور . وبفضل هذه المعدات، يمكن للزوار فهم كيفية إجراء أعمال الرصد والبحث والحفظ في هذه المنطقة الطبيعية ذات القيمة البيئية العالية. وأكد المستشار أفيليس أن هذه الأحواض المائية تُسهم في رفع مستوى الوعي بأهمية حماية البحيرة.

برنامج صيفي خاص: قبة فلكية، ورش عمل، وأنشطة للأطفال

يفتح متحف العلوم والمياه أبوابه طوال شهر أغسطس من الاثنين إلى الجمعة صباحًا. تُقام عروض القبة السماوية يوميًا، وتوفر قاعة "اكتشف الماء" تجارب علمية تفاعلية للأطفال، مع أنشطة كل ساعة تتطلب التسجيل المسبق. ومن المستجدات هذا العام ورش عمل "مهمة حماية السلاحف"، التي تُعقد كل أربعاء وجمعة من شهر أغسطس ، بواقع جلستين يوميًا في تمام الساعة 11:00 و12:00 ظهرًا. في هذه الورش، يتعرف المشاركون على كيفية وضع السلاحف البحرية بيضها على سواحل منطقة مرسية، والمخاطر التي تواجهها، والتدابير التي تُسهم في حمايتها.

من خلال هذه المبادرات، يعزز مجلس مدينة مورسيا دور المتحف كمركز رائد للتوعية العلمية والتعليم البيئي، مقدماً برنامجاً متنوعاً يجمع بين المعرفة بالنظام البيئي البحري والأنشطة الترفيهية لجميع أفراد العائلة. وبفضل ما يضمه من أحواض مائية جديدة، ومجسم محار المروحة، وورش العمل الصيفية، يُعد متحف العلوم والمياه وجهة مثالية لقضاء هذا الصيف، سواءً للمقيمين أو السياح المهتمين بالطبيعة والعلوم.

سلحفاة بحرية ضخمة الرأس ولدت في إل بويغ
مقالة ذات صلة:
تعود السلحفاة البحرية ضخمة الرأس، التي ولدت في إل بويغ، إلى البحر بعد عام من تربيتها.


أضف كمصدر مفضل في جوجل