إغلاق مصنع للكحول في فيراكروز بسبب الوفيات الجماعية de peces على نهر بابالوبان

  • علقت السلطات البيئية العمليات في مجمع سانتاندير الزراعي الصناعي بعد اكتشاف عمليات إلقاء نفايات غير قانونية.
  • أثر نفوق الحيوانات المائية بشدة على اقتصاد مجتمعات الصيد في الحوض منذ 14 يونيو.
  • أكدت التحقيقات المشتركة التي أجرتها الوكالات الفيدرالية ووكالات الولايات اكتشاف مواد سامة ونفايات صناعية في الجداول المائية المجاورة.
  • حذرت حكومة ولاية فيراكروز من فرض عقوبات شديدة على الشركة لتورطها المتكرر في حوادث التلوث البيئي.

معدل الوفيات de peces في فيراكروز

وصل الوضع البيئي في حوض بابالوبان إلى نقطة حرجة بعد اكتشاف آلاف العينات de peces تطفو جثث الموتى في مياه نهر إل تشينو وروافده. هذه الكارثة البيئية، التي بدأت تظهر في منتصف يونيو، دفعت سكان بلدات مثل نوبالتيبك وكوسامالوابان، الذين يعتمدون بشكل مباشر على صحة هذه النظم البيئية في معيشتهم اليومية وأعمالهم. وقد دقّت أولى أجراس الإنذار عندما لاحظ الصيادون المحليون بقعة داكنة ورائحة كريهة تنبعث من مناطق قريبة من المنشآت الصناعية.

نظراً لخطورة الأحداث، اتخذت وكالة حماية البيئة الحكومية وأمانة الحماية المدنية إجراءاتٍ عاجلة، حيث تدخلتا في المصنع الذي تم تحديده كمسؤولٍ رئيسي. وهو مجمع سانتاندير الزراعي الصناعي (Santander Agroindustrial Complex SA de RL)، وهو مصنع تقطير له تاريخٌ من الحوادث المماثلة في السنوات السابقة. وقد تم تعليق العمليات بعد تفتيشٍ دقيق كشف عن العديد من المخالفات التي تنتهك اللوائح السارية لحماية الموارد الطبيعية وسلامة المجتمع.

الفحص الفني والنتائج في المنطقة المتضررة

التفتيش في معمل تقطير نوبالتيبك

خلال عملية التفتيش التي أجراها الفنيون، تم رصد نظام أنابيب ينقل مخلفات تقطير الكحول - وهي منتج ثانوي شديد التلوث لإنتاج الكحول - مباشرةً إلى عقار مجاور متصل بنهر ليمون. ورغم ادعاء الشركة بأنها تقوم بأعمال صيانة وليست منتجة، فقد وجد المفتشون تراكمًا لمادة بنية داكنة كريهة الرائحة، مصحوبة بعدد كبير من الحشرات النافقة، مما يؤكد تسرب النفايات إلى المجرى المائي العام.

انضمت الهيئة الوطنية للمياه (كوناغوا) إلى التحقيق من خلال جمع عينات فيزيائية وكيميائية لتقييم مستويات الأكسجين المذاب في الماء. يُعدّ هذا المؤشر بالغ الأهمية لتحديد ما إذا كانت مخلفات معمل التقطير قد تسببت في نقص الأكسجين الذي أدى إلى نفوق الأسماك. ومن الجدير بالذكر أنه على الرغم من حصول المعمل على تراخيص لتصريف مياه الصرف الصحي في الحقول الزراعية، فقد تم اكتشاف فرع غير مرخص من الأنابيب يحوّل النفايات مباشرةً إلى أقرب مجرى مائي، مما فاقم من تأثير ذلك على التنوع البيولوجي.

العواقب الاقتصادية والاجتماعية على المنطقة

أسماك نافقة في نهر فيراكروز

لا يقتصر تأثير هذا الحدث على الجانب البيئي فحسب، بل يمتد ليشمل التأثير المباشر على سبل عيش آلاف العائلات التي تعتمد على الصيد الحرفي في منطقة بحيرة لا ميل والأنهار المحيطة بها. وقد أعرب قادة التعاونيات السمكية عن حزنهم الشديد، مقدرين أن التعافي الكامل للحياة المائية قد يستغرق ما يصل إلى خمس سنوات ، وهو ما يمثل ضربة اقتصادية قاسية لمجتمعي لا لاخا و20 دي نوفيمبر. وقد أدى فقدان أطنان من الأسماك إلى حالة طوارئ اجتماعية تتطلب استجابة فورية من المؤسسات الحكومية.

من الناحية السياسية، طالبت جهاتٌ بفرض غرامة إدارية على الشركة، وإلزامها بإصلاح الأضرار الناجمة عنها وتعويض المتضررين. وقد لوحظ أن هذه الصناعة سبق أن عوقبت في عامي 2013 و2018، مما يدل على استمرار تجاهلها للوعي البيئي . لذا، أكدت السلطات أن العقوبات الحالية ستكون بمثابة عبرة لمنع سعي قلةٍ وراء المكاسب الاقتصادية من أن يؤدي إلى تدمير التراث الطبيعي لجميع سكان فيراكروز.

كان تدخل قوات الأمن ضروريًا لضمان وصول الخبراء إلى المنشآت، بعد أن حاول المسؤولون عن معمل التقطير في البداية منعهم من الدخول. ومع وجود العينات الآن في المختبر وإغلاق المصنع، ينصب التركيز حاليًا على الالتزام الصارم بمعيار NOM-001-SEMARNAT-2021 المتعلق بالتصريفات في المياه الوطنية. وسيحدد القرار النهائي في هذه القضية قيمة الغرامات والإجراءات التصحيحية العاجلة التي يتعين على الشركة تنفيذها لاستئناف عملياتها في المستقبل، مع خضوعها دائمًا لإشراف حكومي أدق.


أضف كمصدر مفضل في جوجل