تسببت أعمال البناء في مطار كا ماو في وقوع وفيات خطيرة de peces بسبب الملوحة

  • تسببت عمليات ضخ الرمال في دخول مياه البحر إلى قنوات المياه العذبة.
  • تعرضت أكثر من 85 هكتاراً من الأراضي الزراعية وأراضي تربية الأحياء المائية لأضرار لا يمكن إصلاحها.
  • يعارض السكان المحليون التعويض الذي عرضته شركة البناء، معتبرين إياه غير كافٍ.
  • أكدت اللجنة الشعبية الإقليمية الأثر البيئي في حي تان ثانه.

نفقت الأسماك بسبب الملوحة في قنوات الري

تفاقمت مشكلة كبيرة في مقاطعة كا ماو عقب تحسينات أُجريت على المطار المحلي، حيث تسبب تدفق مياه البحر العرضي في فوضى عارمة. واتضح أن عمليات ضخ الرمال قد أدخلت الملوحة عن غير قصد إلى مناطق غير مناسبة، مما أدى إلى كارثة بيئية أثارت قلق السكان.

تفاقم الوضع لدرجة اضطر معها قادة اللجنة الشعبية للمحافظة للتدخل لتأكيد ما كان يُشتبه به بالفعل بشأن قنوات الري. هذه ليست حالة معزولة، بل مشكلة تؤثر بشكل مباشر على بقاء الأنواع المحلية ومعيشة عشرات الأسر التي تعتمد على الزراعة.

كارثة بيئية ناجمة عن البنية التحتية

دخول المياه المالحة إلى أنظمة الزراعة

يكمن أصل هذه الكارثة في مشروع تحديث وتوسيع المطار، وهو مشروع ضخم يتسبب، على نحوٍ متناقض، في هبوط المنطقة المحيطة. وقد أظهرت التحقيقات الفنية أن ضخ الرمال لتسوية الأرض كان السبب الرئيسي لتسرب المياه المالحة إلى نظام الري بالمياه العذبة في حي تان ثانه.

وكانت النتيجة الأكثر مباشرة ووضوحاً هي موت جماعي de peces مياه عذبة كانت هذه الحيوانات تعيش في البرك والقنوات المجاورة. وهي غير متأقلمة مع مستويات الملوحة الحالية، مما حوّل مناطق تربية الأحياء المائية إلى مقبرة للحراشف أمام أعين المنتجين المحليين العاجزين.

الأثر الاقتصادي على الأسر في كا ماو

الحقول الزراعية المتأثرة بالملوحة

حجم الأضرار كبير، كما تشير التقارير الرسمية. أكثر من 90 أسرة متضررة ويرجع ذلك مباشرة إلى تلوث المياه هذا. الأمر لا يقتصر فقط على الخسارة. de pecesلكنها تشكل أيضاً ضربة مباشرة للسيادة الغذائية للمنطقة، لأن المياه المالحة تعتبر سامة للمحاصيل التقليدية في المنطقة.

تشير البيانات الفنية إلى تضرر أكثر من 85 هكتاراً من الأراضي الزراعية المحيطة بالمطار . ويشمل تقييم الأضرار محاصيل أساسية كالرز، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من الخضراوات وأشجار الفاكهة التي تضررت جراء التغيرات في كيمياء التربة والمياه.

التوتر بشأن التعويض المالي

وكما هو الحال غالباً، يُعدّ المال نقطة الخلاف الرئيسية بين الأطراف المعنية. ورغم أن شركة المقاولات قدّمت مبلغاً للتعويض، إلا أن العائلات المتضررة ترفض هذا المبلغ، واصفةً إياه بالهزيل مقارنةً بالخسائر في الأرباح والأضرار طويلة الأمد التي لحقت بأراضيها.

يسود استياء واسع النطاق بين المزارعين لاعتقادهم بأن الشركة المسؤولة عن الأعمال قد قللت من شأن خطورة تسرب المياه المالحة. ويؤكدون أن استعادة خصوبة التربة وإعادة توطين أنواع الأسماك سيتطلبان وقتاً وجهداً أكبر بكثير مما يغطيه المبلغ المدفوع مبدئياً.

في نهاية المطاف، تحوّل ما كان يُفترض أن يُحسّن الاتصالات في المنطقة إلى مشكلة عويصة للقطاع الزراعي في تان ثانه. ومع انتظار ما يقارب مئة عائلة لحل عادل، يكمن التحدي الآن في معالجة مشكلة ملوحة القنوات وضمان عدم اختلال التوازن بين التنمية الصناعية وحماية النظام البيئي المائي بهذه الطريقة مجدداً.


أضف كمصدر مفضل في جوجل